السيرة الذاتية للشيخ الشارقي

السيرة الذاتية للشيخ جعفر الشارقي البحراني
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين
محمد وآله الطيبين الطاهرين المعصومين

    النسب والعائلة:
   والدي هو الحاج عبدالله بن الحاج عبدالحسين بن الحاج محمد علي بن الحاج يعقوب بن الحاج يوسف الشارقي لقبا والجدحفصي مولدا ومسكنا والبحراني بلدا وموطنا.
   وأما نسبتي من جهة الأم فإن أمي هي المؤمنة بنت الحاج أحمد بن الحاج عبدالله بن الحاج إبراهيم بن رضي.
   وتعرف أسرتنا بآل الشارقي وآل رضي، والعائلتان (عائلة الأب وعائلة الأم) من أكبر وأعرق العوائل الجدحفصية البحرانية تربطهما قرابة وثيقة.
   الولادة والنشأة:
   ولدت في مدينة جدحفص في مملكة البحرين في يوم الخميس الحادي والعشرين من شهر ربيع الثاني في العام 1390هـ الموافق للخامس والعشرين من شهر يونيو (6) في العام 1970م.
   ونشأت في مدينة جدحفص، وهي المدينة البحرانية العريقة التي كانت في يوم من الأيام عاصمة للبحرين ، وهي المدينة التي تميزت بنشاطها العلمي والثقافي في كل أدوارها ومراحلها، وهي حاضرة من حواضر العلم والثقافة.
   الدراسة الأكاديمية:
   التحقت بمدرسة الإمام الصادق (عليه السلام) في المرحلة الإبتدائية في العام 1976م وانتهيت منها في العام 1983م، ثم انتقلت إلى مدرسة جدحفص في المرحلة الإعدادية وانتهيت منها في العام 1985م، ثم انتقلت إلى عدة مدارس في المرحلة الثانوية وانتهيت منها في العام 1988م
   الدراسة الحوزوية:
   ترعرعت في أحضان مدينة العلم والعلماء مدينة جدحفص العريقة، وبدأت دراستي للعلوم الدينية في سنّ مبكّرة جداً.. ففي حوالي السابعة من عمري بدأت بتعلم القرآن الكريم على يد إحدى المؤمنات في جدحفص، وتدرّجت حتى انخرطت في دروس التجويد والفقه حتى أنهيت شطرا منها  في الخامسة عشر من عمري، فحضرت على بعض أساتذة الحوزة آنذاك، كالشيخ محمد الخرسي حفظه الله تعالى.
   وقد كنت من الطلاب المجدين في التحصيل العلمي في تلك المرحلة، وأذكر في هذا المجال أن سماحة آية الله الشيخ سليمان المدني قدس سره ممن شجعني على الدراسات الدينية لما وجده فيّ من حبي لدراسة العلوم الدينية والجد والإجتهاد في تعلمها والإلمام بها، وهكذا شجعني أساتذتي الآخرون كسماحة آية الله الشيخ علي المخلوق وسماحة الشيخ محمد الخرسي وغيرهما.
   بدأت مع سماحة الشيخ محمد الخرسي حفظه الله في درس شرائع الإسلام في العام 1987م تقريبا في مدرسة الشيخ داوود في جدحفص ثم انتقلنا للنعيم ثم أضيف إلى هذا الدرس دروس أخرى كالمنطق للشيخ المظفر والنحو في التحفة السنية وغيرها.
   وفي العام 1988م – وبعد أن تخرجت من مرحلة الثانوية العامة (القسم التجاري – في المحاسبة والسكرتارية) – سافرت إلى النجف الأشرف مدينة أمير المؤمنين عليه السلام حاضرة العلم والعلماء.
   انضممت إلى مدرسة القوام في شارع الطوسي بالقرب من الضريح الطاهر لأمير المؤمنين عليه السلام.
   ثم انتقلت إلى جامعة النجف الدينية بإدارة وإشراف سماحة آية الله السيد محمد كلانتر قدس الله نفسه الزكية.
   فدرست شطرا من كتاب جامع السعادات في الأخلاق عند سماحة آية الله السيد محمد كلانتر قدس سره، وشطرا من شرائع الإسلام عند سماحة السيد طالب الخرسان حفظه الله، وشطرا من شرح اللمعة عند سماحة آية الله الشيخ الجواهري حفظه الله، وشطرا من قطر الندى في النحو عند سماحة الشيخ هاني البناء حفظه الله، وغيرها من الدروس.
   بعد أن حصل احتلال دولة الكويت من النظام البعثي البائد رجعت إلى البحرين فانضممت إلى حوزة العلامة السيد علوي الغريفي حفظه الله تعالى فدرست فيها شطرا من شرح ابن عقيل في النحو عند سماحة الشيخ محمد صنقور حفظه الله، وغيره.
   وفي نفس الوقت كنت أدرس عند سماحة الشيخ محمد الخرسي حفظه الله تعالى في المنطق والفقه في أحد المساجد في النعيم، وسماحة الشيخ منصور حمادة حفظه الله بعضا من الفقه والأصول، وعند سماحة الشيخ علي الصددي حفظه الله في النحو، وسماحة الدكتور ناصر المبارك في البلاغة، وسماحة الأستاذ محمد عبدالإمام في العقائد.
   كما إنني في هذه الفترة أي في العام 1990م بدأت بالدراسة عند سماحة آية الله الشيخ علي المخلوق حفظه الله تعالى – الذي له فضل كبير علي حيث إن أكثر دراستي كانت عنده – في مسجد السيد محمد في النعيم فدرست عنده كتاب شرح اللمعة كاملا في الفقه للشهيدين الأول والثاني، وكتاب مغني اللبيب لابن هشام في النحو، ومختصر المعاني في البلاغة للتفتازاني وغيرها.
   وفي العام 1992م تقريبا انتقلت مع أستاذي سماحة آية الله الشيخ علي المخلوق حفظه الله إلى قرية بوري للدراسة في مجلس العلامة الشيخ أحمد بن آية الله الشيخ خلف العصفور حفظه الله قبل بناء حوزة العلمين في تلك القرية.
   في تلك الفترة درست شرح ابن الناظم في النحو، وأصول الشيخ المظفر، وأنهيت دراسة عدة كتب في علم الحديث وفي علم الرجال كالرعاية للشهيد الثاني، ووصول الأخيار إلى أصول الأخبار للشيخ حسين بن عبدالصمد والد الشيخ البهائي، وكليات في علم الرجال، وتحرير المقال وغيرها.
   كما إنني بعد ذلك درست المكاسب والبيع والخيارات في الفقه للشيخ الأنصاري، والرسائل في الأصول للشيخ الأنصاري أيضا، والكفاية في الأصول للشيخ الخراساني، وأصول الكافي للشيخ الكليني، والاستبصار للشيخ الطوسي.
   كل هذه الدروس كانت عند سماحة آية الله الشيخ علي المخلوق حفظه الله.
   وقد وفقت في تلك الفترة لحضور البحث الخارج شطرا من الزمان عند آية الله الشيخ حميد المبارك حفظه الله.
   كما قد وفقت قبل سنوات لحضور شطر من البحث الخارج عند سماحة آية الله الشيخ سليمان المدني قدس سره.
   وفي نفس ذلك الوقت كنت أقوم بالتدريس لشرائع الإسلام في الفقه، وقطر الندى في النحو وشرح ابن عقيل في النحو أيضا، والمنطق للمظفر، وشرح اللمعة في الفقه وغير ذلك.
   وفي حدود العام 1996م تقريبا انضممت إلى مدرسة الشيخ عبدالحسن للعلوم الدينية في جدحفص للتدريس فيها، فقمت بتدريس كتاب شرح اللمعة دورة كاملة أكثر من مرة، والحدائق الناضرة، والقواعد الفقهية، وآيات الأحكام، وحلقات الشهيد الصدر في الأصول، وكتبا أخرى في الفقه والأصول والنحو والبلاغة والمنطق والرجال والحديث وغيرها.
   وقد كنت في ضمن هذه السنوات – وبعد أن أخرج النظام البعثي البائد من الكويت – أكثر من السفر إلى النجف الأشرف في كل عام للزيارة، وحضور الدروس، والبحث عن المخطوطات المهمة النادرة هناك فاستفدت من مكتبة السيد الحكيم العامة، ومكتبة أمير المؤمنين عليه السلام، وغيرهما.
   النشاط العلمي والإجتماعي:
   بدأت بالنشاط التعليمي والإجتماعي في سن مبكرة وخصوصا على مستوى العائلة والمنطقة، فقد شرعت بإلقاء الدروس الدينية في العقائد والفقه والتجويد والسيرة وغيرها على العائلة والشباب وطلاّب العلم في المساجد والمآتم والمدرسة الدينية في مدينة جدحفص وحوزة قرية النعيم وحوزة العلمين في قرية بوري منذ سنوات طويلة، وحضر دروسي كثير من الإخوة والأخوات فلله تعالى الحمد والمنّة والشكر.
   وقد ألقيت الدروس الدينية في الثمانينات وبداية التسعينات في العقائد والفقه والنحو والمنطق والأصول والسيرة الطاهرة في مجموعة من مساجد المنطقة، ومنها:
   مسجد مدراس آل الصادقي، وجامع جدحفص، ومسجد اللوزة الكبير، ومسجد اللوزة الصغير، ومسجد الشيخ رويان، ومسجد عين الدار، ومسجد الشيخ يحيى، وغيرها كثير.
   وأنا اليوم ومنذ سنوات أمارس التدريس في حوزة الشيخ عبدالحسن للعلوم الدينية في مدينة جدحفص.
   وقد بدأت في إمامة المؤمنين في الصلوات اليومية في مسجد اللوزة بعد أن انتقل أستاذي سماحة آية الله الشيخ سليمان المدني قدس سره إلى الصلاة في جامع جدحفص في العام 1994م تقريبا وإلى اليوم أنا مشغول بالصلاة وإلقاء الدروس والمحاضرات الدينية في المسجد.
   كما إنني أقوم بإجراء عقود الزواج الشرعي والرسمي لمن يريد من الإخوة المؤمنين، وأجلس مع الإخوة والأخوات الأزواج للمساعدة في حلّ المشاكل الزوجية وإصلاح ذات البين.
   ولي جلستان في ليلة الجمعة وليلة الثلاثاء من كل أسبوع ألتقي فيهما بالإخوة المؤمنين لتدارس أحكام الدين وما يهمّ الناس.
   قائمة المؤلفات:
   بدأت المحاولة في الكتابة والتأليف في عام 1990م تقريبا وإلى يومنا هذا ، وقد وفقني الله تعالى لكتابة مجموعة من المؤلفات المتواضعة وفقت لطباعة بعضها وتوزيعها على المؤمنين.
   فأسأل الله تعالى أن تكون قد أدت دورا ولو بسيطا في نشر العلم والثقافة والتعليم للشباب والمؤمنين، وأن تكون لي ذخرا ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم.
   والتالي هو بعض ما وفقني الله تعالى لكتابته:

   1. الجواهر المهداة في أحكام الطهارة والصلاة
   2. جامع الأحكام في الإعتكاف والصيام
   3. روضات الجنات في أحكام الأموات
   4. طريق النجاة في أحكام الخمس والزكاة
   5. أربح التجارات في أحكام الحج والزيارات
   6. الكواكب المرشدة في أحكام العمرة المفردة
   7. شكر الإحسان في ترجمة الشيخ سليمان
   8. هداية الإخوان لما استحسن من الأزمان
   9. أقوى التروس في جهاد النفوس
   10. الإستخارات في روايات أهل البيت
   11. الأنوار الطاهرة في آداب المعاشرة
   12. المرشد الصدوق في شرح رسالة الحقوق
   13. إرشاد الغافلين إلى جواز الأكل من سوق المسلمين
   14. المختصر من جامع الأحكام
   15. النقاء والطهارة في أحكام التجارة
   16. أهل الكساء في مستدرك الحاكم
   17. التنبيه والإشادة في آداب العبادة
   18. إرشاد المؤمنين في فضل وآداب علم الدين
   19. تنبيه الغافلين في فضل وآداب القرآن الكريم
   20. تنبيه الكرام في فضل وآداب البيت الحرام
   21. نيل الرجاء في فضل وآداب الدعاء
   22. الأدعية والمناجاة في شهر التوبة والغفران
   23. منهج أهل الولاء في تولي منصب القضاء
   24. الزاد للآخرة في زيارات العترة الطاهرة
   25. ذريعة النجاة في تعقيبات الصلاة
   26. اللطف الرباني في ترجمة الشيخ عبدالحسن البحراني
   27. الدرر الباهرة في تراجم العترة الطاهرة
   28. الجنان النضرة في أدعية الحج والعمرة
   29. الهداية والفلاح في أحكام النكاح
   30. أعمال ليالي القدر والعشر الأواخر

كتبت هذه الترجمة على عجالة من أمري في يوم الخميس 10 / 4 / 2008م
وأجو أن أوفق لكتابة ترجمة موسعة في المستقبل إن شاء الله تعالى
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين

%d مدونون معجبون بهذه: