البحث عن شريك الحياة

أهمية الزواج في الإسلام

الزواج حاجة طبيعية أوجدها الله تعالى في خلقه، كما إنه رابطة شرعية تربط بين الرجل والمرأة، يحفظ بها النوع البشري.

ولقد أجازتها كل الشرائع السماوية المتقدمة، وأكّد الإسلام عليها وندب إليها المشرع في كل في الكتاب والسنة.

وانطلاقا مما للزواج من خطورة ومكانة مهمة في النظام الاجتماعي، تولّى الشارع المقدس رعايته بدقة وتفصيل، حيث فصّل قواعده، وحدّد أحكامه منذ اللحظات الأولى للتفكير فيه حتى إتمامه، حيث يتم الاستمتاع لكل من الزوجين مع شريك حياته.
ثم أولاه عناية فائقة، وأحاطه بالاهتمام البالغ من بدايته حتى ينتهي بالموت أو بغيره.
ولم يفسح الشارع المقدس المجال للناس، ليضعوا له ما شاءوا من أنظمة وأحكام ، ويقيموا له ما يرتضون من قواعد وأصول، بل تولاه الشارع المقدس تفضلاً منه، وتحنناً على العباد، فوضع له أصوله ونظّم أحكامه، علماً منه بأن العباد عاجزون عن أن يضعوا له التصميم الصالح، الذي يبتني عليه الكيان الاجتماعي الرصين، الذي لا يداخله ضعف، ولا يعتريه وهن، ليكتسب الزواج بهذه الرعاية المقدسة والحماية ما يُشعر الزوجين بأنهما يرتبطان برباط مقدس يشمله الدين بقدسيته في كل لحظة من مراحله، فيسكن كل منهما إلى صاحبه عن رضىً واختيار، ويطبقان عليهما أحكامه بطيب نفس وارتياح بال فقال تعالى :﴿وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ﴾

وقال تعالى: ﴿ وَأَنكِحُوا الْأَيَامَى مِنكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِن يَكُونُوا فُقَرَاء يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِن فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ ﴾

وورد عن النبي الأكرم (ص) قوله: (ما بني بناء في الإسلام أحب إلى اللَّه عزّ وجلّ من التزويج).

وعنه (ص): ( إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته يخطب إليكم فزوّجوه، إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير).

وعن أبي جعفر الباقر (ع) قال: قال رسول الله (ص): قال الله عزّ وجلّ: (إذا أردت أن أجمع للمسلم خير الدنيا والآخرة جعلت له قلباً خاشعاً ولساناً ذاكراً وجسداً على البلاء صابراً، وزوجةً مؤمنة تسرّه إذا نظر إليها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله).

وعن أبي عبد الله الصادق (ع) عن آبائه (ع) قال : قال النبيّ (ص): (ما استفاد امرؤ مسلم فائدة بعد الإسلام أفضل من زوجة مسلمة تسره إذا نظر إليها وتطيعه إذا أمرها وتحفظه إذا غاب عنها في نفسها وماله).


أهم الصفات في الزوجين

وقد بين النبي (ص) وأهل بيته (ع) في أحاديث كثيرة أهم الصفات التي ينبغي البحث عن توفرها في شريك أو شريكة الحياة والتي أهمها الإلتزام بالدين والأحكام الشرعية المقدسة والأخلاق الفاضلة كما في الأخبار التالية:

عن رسول الله (ص): (ألا أُخبركم بخير نسائكم ؟ قالوا بلى. قال : إنَّ خير نسائكم الولود الودود الستيرة العفيفة ، العزيزة في أهلها ، الذليلة مع بعلها ، المتبرّجة مع زوجها الحصان عن غيره ، التي تسمع قوله وتطيع أمره وإذا خلا بها بذلت له ما أراد منها ولم تتبذّل له تبذّل الرجل).

وعنه (ص) قوله: (ألا أُخبركُم بشرار نسائكم؛ الذليلة في أهلها، العزيزة مع بعلها، الحقود التي لا تتورع من قبيح، المتبرجة إذا غاب عنها بَعلُها، الحصان معه إذا حضر؛ لا تسمع قوله، ولا تطيع أمره، وإذا خلا بها تمنعت كما تمنع الصَّعِبَة عند ركوبها، ولا تقبل منه عذراً ولا تغفر له ذنباً).

وعنه (ص) قوله: (النكاح رقّ فإذا أنكح أحدكم وليدة قفد أرقّها ، فلينظر أحدكم لمن يرقّ كريمته).

وعنه (ص) قوله: (من زوّج كريمته من فاسق، فقد قطع رحمه).

وعنه (ص) قوله: (إياكم وخضراء الدّمن ، قيل : يا رسول الله وما خضراء الدّمن؟ قال : المرأة الحسناء في منبت السوء).

وعنه (ص) قوله: (تنكح المرأة على أربع خلال : على مالها، وعلى دينها ، وعلى جمالها ، وعلى حسبها ونسبها ، فعليك بذات الدين).

وعنه (ص) قوله: (من تزوج امرأة لا يتزوّجها إلاّ لجمالها لم يرَ فيها ما يحبّ ، ومن تزوّجها لمالها لا يتزوّجها إلاّ وكّله الله إليه ، فعليكم بذات الدين(.
وعنه (ص) قوله: (لا تتزوجوا النساء لحسنهنَّ ، فعسى حسنهنَّ أن يرديهنَّ ، ولا تتزوجوهنَّ لأموالهن فعسى أموالهنَّ أن تطغيهنَّ ، ولكن تزوجوهنَّ على الدين).

وعنه (ص) قوله: (أفضل نساء أُمتي أصبحهن وجهاً ، وأقلهنَّ مهراً).

وعنه (ص) قوله: (خير نسائكم العفيفة).

وعن أمير المؤمنين (ع): (خير نسائكم…الهيِّنة، اللينة، المؤاتية، التي إذا غضب زوجها لم تكتحل بغمض حتى يرضى، وإذا غاب عنها زوجها حفظته في غيبته، فتلك عامل من عمال الله وعامل الله لا يخيب).

وعن أبي عبدالله الصادق (ع): (إنّما المرأة قلادة فانظر ما تتقلّد، وليس للمرأة خطر ، لا لصالحتهنَّ ولا لطالحتهنَّ : فأما صالحتهنَّ فليس خطرها الذّهب والفضة ، هي خير من الذهب والفضة ، وأما طالحتهن فليس خطرها التراب ، التراب خير منها).

واستشار داود الكرخي الإمام الصادق (ع) قائلاً له: إنَّ صاحبتي هلكت وكانت لي موافقة وقد هممت أن أتزوج ، فقال الإمام (ع): (اُنظر أين تضع نفسك ومن تشركه في مالك وتطلعه على دينك وسرّك ، وأمانتك فإن كنت لابدّ فاعلاً فبكراً تنسب إلى الخير وإلى حسن الخلق).

وعن الإمام الرضا (ع): (هنَّ ثلاث : فامرأة ولودٌ ، ودود ، تعين زوجها على دهره ، وتساعده على دنياه وآخرته ، ولا تعين الدهر عليه ، وامرأة عقيم لا ذات جمال ولا خُلق ولا تعين زوجها على خير ، وامرأة صخّابة ، ولاّجة ، خرّاجة ، همّازة ، تستقل الكثير ولا تقبل اليسير).


السعي في تزويج المؤمنين

وقد حث الإسلام على السعي والمساهمة في الزواج وإقراره في الواقع بالجمع بين رجل وامرأة وتذليل العقبات لتكوين اُسرة مسلمة ومما ورد في ذلك ما روي عن النبي الأعظم (ص): (ومن عمل في تزويج بين مؤمنين حتى يجمع بينهما زوّجه الله عزَّوجلَّ ألف امرأة من الحور العين).

وعن أمير المؤمنين (ع): (أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين في نكاح حتى يجمع الله بينهما).

وعن أبي عبد الله الصادق (ع): (من زوج أعزبا كان ممن ينظر الله عز وجل إليه يوم القيامة).

وعن أبي الحسن موسى الكاظم (ع): (ثلاثة يستظلون بظل عرش الله يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله، رجل زوج أخاه المسلم، أو أخدمه، أو كتم له سرا).


منطلقات وأسباب هذا المشروع

وانطلاقا من كل ما تقدم بالإضافة إلى ما يواجهه مجمتعنا البحراني المؤمن من خطر:

1- زيادة العنوسة.

2- وكثرة الطلاق.

3- وتوجه الكثير من الشباب للزواج من خارج البلاد.

وغير ذلك من الأسباب التي تنذر بحصول كوارث مجتمعية في المستقبل القريب ..

بالاضافة إلى كثرة الإخوة والأخوات الذين طلبوا منا السعي لهم في البحث عن الشريك المناسب.

من كل هذه المنطلقات جاءت هذه الفكرة وباشرنا العمل فيها من خلال إطلاق هذه الصفحة المتخصصة في هذا المجال تحت إسم: (مكتب الشارقي لتزويج المؤمنين) راجين من الله تعالى التوفيق والثواب، ومن الإخوة والأخوات التعاون لإنجاحها.

وللعلم فإن الخدمة التي سوف يقدمها المكتب – للبحرينيين فقط – هي البحث عن زوج وزوجة للزواج الدائم فقط، ولا تشمل الزواج المنقطع مطلقا.


مكتب الشارقي لتزويج المؤمنين

تتلخص مهمة المكتب في مساعدة الطرفين في عملية البحث عن شريك الحياة المناسب (للزواج الدائم) من خلال:

أ- الرجوع إلى قاعدة بياناته التي اجتمعت من المشاركين في الموقع،

ب- بعد التأكد من وجود المواصفات المطلوبة نقوم بعرض الصورتين الشخصيتين على الطرفين بعد الاستئذان منهما.

ج- بعد الموافقة على الشكل نرتب لمقابلة النظرة الشرعية في المكتب أو بيت الفتاة.

د- بعد الموافقة المبدئية من الطرفين نعطي الطرفين الأسماء والعناوين للسؤال عن بعضهما ثم يتقدم الرجل للخطبة بشكل رسمي. وبذلك تنتهي مهمة المكتب تجاه الطرفين.

وأما التأكد من صحة معلومات الطرفين فهو مما يجب عليهما القيام به ولا يلتزم به المكتب.

ويتعهد المكتب بضمان سرية المعلومات المقدمة من الطرفين سواء تمّ الاتفاق أو لم يتمّ.


خدمة البحث عن شريك الحياة

الرجال من هنا

open-m

النساء من هنا

open-f


للمراسلات والاقتراحات

يمكنك الإستفسار والاقتراح على البريد التالي:

tazwej@gmail.com


Advertisements
%d مدونون معجبون بهذه: